محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

149

الرسائل الرجالية

في الأصل هو كونَ إطلاق اللقب في أوائل الأمر من باب التوصيف إلى أن تطرّق التلقّب بالتعيّن ، فيضاف فاطمة إلى الزهراء . لكنّ الظاهر أنّ المقصود بكون اللقب وصفاً في الأصل هو كونُ اللقب من المشتق ، فلابدّ من رفع الزهراء صفةً لفاطمة ؛ لكون زهراء مؤنّثَ أزهرَ ، نحو حمراءَ مؤنّثِ أحمرَ ، من الزهرة بمعنى البياض . قال في المجمع : " سُمّيت الزهراءَ ؛ لأنّها إذا قامت في محرابها زهرَ نورها إلى السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض . وروي : أنّها سُمّيت الزهراءَ ؛ لأنّها خُلقت من نور عظمته " . ( 1 ) فائدة [ 7 ] [ فيما روي في اتّهام الحسن بن محبوب ] قال الكشّي في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى : لا يروي عن ابن محبوب من أجل أنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن ابن أبي حمزة ، ثمّ تاب أحمد بن محمّد فرجع قبل ما مات . ( 2 ) هكذا العبارة في نُسخة مُعتبرة ، ونقلها السيّد السند التفرشي وقال : " ولعلّ ما ذكره الكشّي هو عليّ بن أبي حمزة البطائني الضعيف " . ( 3 ) لكنّك خبير بأنّ العبارة المذكورة من كلام نصر بن الصباح لامن كلام الكشّي ، كما هو مقتضى كلام السيّد السند المُشار إليه .

--> 1 . مجمع البحرين 3 : 321 ( زهر ) ، وانظر بحار الأنوار 43 : 12 ، ح 5 ، باب أسماء سيّدة النساء وبعض فضائله ( عليها السلام ) ، وإحقاق الحقّ 19 : 16 . 2 . رجال الكشّي 2 : 799 / 989 ، وفيه : " أبي حمزة " . 3 . نقد الرجال 1 : 169 / 333 .